حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )
271
شاهنامه ( الشاهنامه )
وهي تشتمل على ذكر بعض سيره وطرف من مفاخره . ليقف عليه الناظر في هذا الكتاب ولا يستعظم ما يمرّ به عن الملوك الماضين والسلاطين الأوّلين . والقصيدة هذه : خضعت لرفعة قدرك الجوزاء * وتقاصرت عن فضلك الدأماء سدت الملوك جلالة فهم الربى * فينا وأنت الذروة الشماء بشعاع دولتك المنيرة في الورى * ظهروا وزايلهم بذاك خفاء لولا بهور الشمس مشرفة السنا * ما كان ظهر في الهواء هباء ما إن أقل الأرضُ مثلك مالكا * بين الأنام ولم تظل سماء فإذا انتطقت تقلقلت أسد الشرى * وإذا نطقت تبلبل الفصحاء لما دجا للجهل ليل مطبق * فوق الورى وتمادت الظلماء حتى لو أن الشمس فيها أشرقت * خبطت كما قد تخبط العشواء أدركتهم بصباح فضل ساطع * فاضت على الدنيا به الأضواء ونشرتهم بعد الممات وإنما * أنفاس عيسى دأبها الإحياء للّه منك أشم منتجع الذرى * في راحتيه المنع والإعطاء كرم ولطف صورا فتمثلا * بشرا عليه رونق وبهاء
--> ( 39 ) خسرو يرجع إلى إيران . ( 40 ) خسرو يرجع إلى جدّه . ( 41 ) أفراسياب يؤسر بيد هوم من نسل أفريدون . ( 42 ) أفراسياب يخلص من هوم . ( 43 ) كاوس وخسرو ويجيئان إلى هوم . ( 44 ) أفراسياب يؤسر مرة أخرى ويقتل وهو كرسيوز . ( 45 ) كاوس وخسرو يرجعان إلى ولاية فارس . ( 46 ) موت كاوس . ( 47 ) خسرو يضيق بالحياة . ( 48 ) الملأ يسألون لماذا احتجب خسرو . ( 49 ) الإيرانيون يدعون زالا ورستم . ( 50 ) خسرو يرى سروش ( ملَك ) في المنام . ( 51 ) زال يعظ خسرو . ( 52 ) خسرو يجيب زالا . ( 53 ) زال يوبخ خسرو . ( 54 ) جواب خسرو واعتذار زال . ( 55 ) خسرو يعظ الإيرانيين . ( 56 ) خسرو يوصى إلى كوذرز . ( 57 ) زال يسأل خسرو منشورا لرستم . ( 58 ) خسرو يعطى كيوا منشورا . ( 59 ) منشور طوس . ( 60 ) خسرو يستخلف لهراسب . ( 61 ) خسرو يودّع جواريه . ( 62 ) ذهاب خسرو إلى الجبل واختفاء في البَرد . ( 63 ) البرد يهلك الأبطال . ( 64 ) علم لُهراسپ باختفاء خسرو .